أفضل الجامعات في رواتب الخريجين

  • 10/6/2019
  • عمرو رياض

يتحدث الكاتب Nami عن أهمية التأكد من وجود فرصة عادلة للحصول على وظيفة جيدة عند مقاربتك من الإنتهاء من دراستك قبل اتخاذ قرار الإنضمام إلى الجامعة. وبوضع هذا في الإعتبار، يعد إلقاء نظرة على أفضل الجامعات للحصول على أجور الخريجين أمرا منطقيا.ولهذا جمع الكاتب بعض الامثلة على بعض المؤسسات عالية الرتبة. يتحدث الكاتب Nami عن أهمية التأكد من وجود فرصة عادلة للحصول على وظيفة جيدة عند قرب انتهاءك من دراستك و قبل اتخاذك قرار الإنضمام إلى الجامعة. فبوضع هذا في الإعتبار، يعد إلقاء نظرة على أفضل الجامعات للحصول على أجور الخريجين أمرًا منطقيًا. لذلك، جمع الكاتب بعض الامثلة على بعض المؤسسات عالية الرتبة.

1) الجامعة المفتوحة تعتبر وبشكل مدهش أعلى المؤسسات رتبة فيما يتعلق بمرتبات الخريجين. كما تعتبر الجامعة المفتوحة جامعة غير مادية حيث يبلغ متوسط المرتب هنا 26،373 جنيه إسترليني، وهو ما يقارب 2000 جنيه إسترليني أعلى من المركز الثاني. يحتل الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات الصدارة بين الدورات الأعلى أجرًا. أيضًا من الممكن أن يكون أولئك الذين يدرسون يقتربون من دراستهم من زاوية مختلفة قليلاً، مع التركيز على الجانب الأكاديمي بدلاً من الجانب الإجتماعي للدراسة، ولهذا فهم يمثلون الراتب الأعلى.

2) جامعة لندن. تأتي جامعة لندن في المركز الثاني بمتوسط مرتب يقدر بـ 24.453 جنيه إسترليني. وهنا تحتل الهندسة المدنية المرتبة الأعلى من حيث أجور الخريجين. قد يكون لموقع الجامعة أثر كبيرًا لتصنيفها العالمي نظرًا لأن المرتبات هنا أعلى من أي مكان آخر، كما يمكن أن يبقى الخريجون في المدينة لمزاولة أعمالهم حتى وإن لم يكن هذا هو العامل الوحيد ولكن يجب أخذه بعين الاعتبار.

3) جامعة كامبردج تعتبر جامعة كامبردج جامعة معروفة عند الجميع بأنها من أعرق الجامعات في البلاد - ولكن هذا لا يتوافق مع مكانها في جدول مرتبات الخريجين. على الرغم من أن الرقم 9 لا يزال يحتل مرتبة عالية ، ولكن يبدو أنه لا يمكن احتساب المكانة في كل شيء خارج الأوساط الأكاديمية.

4) مدرسة لندن للاقتصاد LSE تعتبر جامعة مرموقة بشكل لا يصدق عندما يتعلق الأمر بالإقتصاد، وبهذا حصلت على مكانتها في المراكز العشرة الأولى فيما يتعلق بمرتبات الخريجين. على الرغم من أن لندن مقر العديد من الخريجين بسبب الأجور المرتفعة، لكن كما ذكر الكاتب سابقًا ليس هذا هو العامل المساعد الوحيد. كيف تعزز من فرصك في الحصول على مرتب أعلى : يتحدث الكاتب عن سهولة الإنغماس في الأوساط الأكاديمية والتجربة الجامعية بشكل عام عند دراستك للحصول على الشهادة. بالرغم أنه من الجيد عيش اللحظة والاستمتاع بها ولكن التأكد من جاهزيتك للحياة بعد التخرج تظل الضرورة القصوى باعتبار أنه من الصعب الدخول إلى عالم العمل للمرة الأولى. وهنا يطرح الكاتب بعض النصائح عن كيفية تحسين راتبك المبدئي:

• تحقيق نتائج عظيمة: درجتك التي ستحصل عليها قد تساعدك في البروز والتميز بين بقية المرشحين، ولهذا يجب عليك العمل بقدر الإمكان وخاصة إذا كنت قد درست عن الوحدات التعليمية التي ترتبط مباشرة بخطة حياتك المهنية بعد التخرج.

• إجراء إتصالات ضرورية في عالم الصناعة: من الممكن أن تحصل على فرصة للإستماع إلى محاضرات تُلقى بواسطة المتحدثين الضيوف خلال دراستك الجامعية أو حضورك بعض ورش العمل التي عقدت بواسطة الأشخاص العاملون بالفعل في المصنع. وتعد هذه طريقة رائعة لإجراء اتصالات والتي ستساعدك في اتخاذ الخطوات المبدئية للتفكير فيما قد يحدث بعد التخرج.

• الحصول على خبرة في العمل: بسبب ما تتطلبه الأدوار الوظيفية من خبرة، قد تحتاج لعمل شي بالتزامن مع دراستك. قد لا يبدو العمل التطوعي مغريًا ولكن وجوده في سيرتك الذاتية يشكل فارق كبير.

• كن شاملاً (ذو خبرات عدة) بقدر المستطاع: في هذه الأيام يريد أصحاب العمل شخص يمكنه أن يكون جزءًا أساسيًا للمنظمة بأشكال عدة، وليس شخص يمكنه فقط القيام بالوظيفة المحددة. الطريقة الأمثل لإثبات أنك الشخص الأول هي أن تكون شاملًا. وهذا يتحقق بواسطة المشاركة في مناسبات مختلفة أو الإنضمام إلى المجتمعات في الجامعة. ولكنك تحتاج لشي يمكنك التحدث عنه في مقابلتك غير مهاراتك الأكاديمية. لايوجد شك بأن حصولك على شهادة من جامعات معينة سيساعد كثيرا في تعزيز فرصك في الحصول على مرتب مبدئي لائق، ولكنه لا يعتبر العامل الوحيد . فبأخذ كل ما سبق ذكره في الاعتبار، يجب أن تحصل على أفضل فرصة ممكنة لتكافأ براتب مبدئي سوف تُسعد به.